الزمخشري

295

الفائق في غريب الحديث

حرف الطاء الطاء مع الهمزة تطأطأت لهم في ( دع ) . الطاء مع الباء ( طبع ) النبي صلى الله عليه وآله وسلم استعيذوا بالله من طمع يهدى إلى طبع . أي يؤدى إلى شين وعيب وأصل الطبع الدنس والصدأ الذي يغشى السيف فيغطى وجهه من الطبع وهو الختم يقال سيف طبع ثم استعير للدنس في الأخلاق والشين في الخلال . ومنه قول عمر بن عبد العزيز رحمه الله : لا يتزوج من الموالي في العرب إلا الأشر البطر ولا يتزوج من العرب في الموالي إلا الطمع الطبع . وقال : لا خير في طمع يهدى إلى طبع * وغفة من قوام العيش تكفيني ( طبب ) قال صلى الله عليه وآله وسلم حين سحر : جاءني رجلان فجلس أحدهما عند رأسي والآخر عند رجلي فقال أحدهما : ما وجع الرجل قال : مطبوب قال من طبه قال : لبيد بن الأعصم قال : في أي شئ قال : في مشط ومشاطه وجف طلعة ذكر . قال : وأين هو قال : في بئر ذي أروان ويروى : أنه حين أخرج سحره جعل علي بن أبي طالب يحله فكلما حل عقدة وجد لذلك خفة فقام فكأنما أنشط من عقال . المطبوب : المسحور والطب : السحر ومنه قوله صلى الله عليه وآله وسلم في مريض : فلعل طبا أصابه .